يتدلى مثل المجندح بعتمة القتيل
مضرجاً بهموم النفس التي تسبر أغوراها
ولكن ليس هناك في كهنوته ما يسمى بالبديل
فرغم تحشرجات الشمس في وضح الجبين
وطفوق النهر من دموع الذات الحزين
فكان هذا الجرح الدامي المتداني،
في هذا الجسد النحيل،الفارع،الفاغر.
متقشفاً بتراب الحياة نفاقاً جزافاً والنخيل.
صهوة جماح السماء ما زالت تردد، انك لجميل.
انك لحق يوسف بلا مثيل.
تسدلت حرائر خصال هذا الشعر كستار ليل،
يزمجر من أنين.
أيا هذا البناء المتواري..تناثر فوق تلك الأجداث،
ولامس انبجاس الدماء من لهج السنين.
سكون مهين.
فأكاذيب التاريخ تم الاتفاق عليها.
وقصور الوهم المنيفة تم تدشينها بعنجهية.
ربما اغتصاب النجوم ليس مما يعتبر،
قذارةً سوية.
اعزفي يا أنامل لذاك الهرطقي المتسفسط
وانظري من خرم الابرة ولا تنشدهي ؟!
فنعم،إنما هذا ليس سوى فضاءك الزائل.
لكن بلا طائل.
حملقة السلالم لم تعد كافية لإشباع رغبات العيون
السفلية.
تنادي بقرقعة الأوراق في كبوتها فلم تعد رفولاً
منسية.
واستقي من صوفي الحياة واصعدي,,,
فما زلت ترتقين إلى أعالي السافلين.







said:

said:



من مصر