CREATE
فضاء لا تقضه حدود التخاذل والرجعية الفكرية
بلا عنوان
يتدلى مثل المجندح بعتمة القتيل مضرجاً بهموم النفس التي تسبر أغوراها ولكن ليس هناك في كهنوته ما يسمى بالبديل فرغم تحشرجات الشمس في وضح الجبين وطفوق النهر من دموع الذات الحزين فكان هذا الجرح الدامي المتداني، في هذا الجسد النحيل،الفارع،الفاغر. متقشفاً بتراب الحياة نفاقاً جزافاً والنخيل. صهوة جماح السماء ما زالت تردد، انك لجميل. انك لحق يوسف بلا مثيل. تسدلت حرائر خصال هذا الشعر كستار ليل، يزمجر... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية